"كيف يمكن رد المظالم المعنوية والمادية لأصحابها مع تعذر الوصول إليهم أو موتهم، وكيف يكون ذلك في حالة ظلم الوالدين، وماذا يترتب على من مات وله مظلمة علي يوم القيامة؟ "
"المظالم التي ليس فيها حقوق للآدميين لا يتخلص من تبعاتها إلا بتحقيق شروط التوبة، وإن كانت المظلمة تتعلق بحق الغير فإنه يشترط فيها رد المظالم إلى أهلها أو تحصل البراءة منهم. والمظالم التي تكون بين العبد والعبد إما أن تكون معنوية فالخلاص منها يكون مع التحلل من صاحب المظلمة حال حياته، وإما أن تكون مادية فلا بد من ردها إليهم أو طلب السماح والعفو منهم. ولا بد من السعي لرد المظالم المادية إلى أهلها أو الاستحلال منهم سواء كانوا أحياء بردها إليهم أو كانوا أمواتا بردها إلى ورثتهم، فإن لم تستطع ذلك فعليك بالإكثار من الاستغفار والأعمال الصالحة والتصدق عنهم بقدر المظلمة. ويجب رد ما سرقته من أبيك أو أمك إليهم بأي وسيلة تستطيع القيام بها بعد التوبة والاستغفار والعزم على عدم العودة إلى ذلك مرة أخرى. ولا يأخذ من مات وله مظلمة عندك حسناتك كلها يوم القيامة بل يأخذ منها بقدر المظلمة.
"
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/83482
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 83482
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي