العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للشخص الذي أسلم حديثًا أن يتصرف حيال المظالم التي ارتكبها في جاهليته، مستندًا إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "من كانت عنده مظلمة لأخيه من عرض أو شيء فليتحلله منه اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

شرع الله التوبة لعباده ورغبهم فيها، فمتى صدق العبد في التوبة بالندم والإقلاع والعزم على عدم العودة، فإن الله يمحو عنه ما مضى من الذنوب.

أما إن كانت المعصية تتعلق بظلم للعباد، فيجب على التائب بالإضافة إلى الشروط السابقة، أداء الحقوق لأصحابها أو استحلالهم منها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من كان عنده لأخيه مظلمة فليتحلله اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم". وإن كانت المظلمة في العرض وتعذر الاستحلال أو خشي من تفاقم المشكلة، فعليه أن يستغفر لصاحب المظلمة ويدعو له، ويذكر محاسنه التي يعرفها عنه لينشرها بدلًا من السيئات التي ذكرها سابقًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي