كيف يمكن تحقيق الندم المطلوب للتوبة عند عدم الشعور به، خاصة عند التكاسل عن الصلاة وتأجيل التوبة؟ وهل يكفي اتخاذ الأسباب لتحقيق التوبة حتى لو لم يصاحب ذلك ألم قلبي أو تأنيب ضمير؟
الندم ركن من أركان التوبة، والتفريط في الصلاة خطر عظيم وأعظم من الزنا والسرقة وشرب الخمر وقتل النفس، وهو كفر عند بعض أهل العلم، فإذا كان كفراً فلا يُقبل من صاحبه صرف ولا عدل، ولا يثاب على شيء من طاعاته، لذا يجب التوبة قبل فوات الأوان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/162968