العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يفعل من فاته جزء من صلاة الاستسقاء أو العيد، كمن أدرك الركعة الثانية أو فاته الركوع أو السجود فيها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الصحيح من أقوال أهل العلم أن ما يدركه المسبوق مع الإمام هو أول صلاته، وما يأتي به منفردًا هو آخر صلاته، استنادًا لقوله صلى الله عليه وسلم: "فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا ، وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا". ولا فرق في ذلك بين الصلوات المكتوبة وصلاة العيد والاستسقاء وغيرها؛ فما أدركه المسبوق يُعد أول صلاته ويكمل ما فاته بناءً على ذلك، فيكبر في الركعات اللاحقة حسب موضعها من صلاته لا صلاة الإمام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
12198
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي