العودة إلى البحث

ما حكم الشرع في رجوع الزوجة المطلقة إلى زوجها، في ظل رفض الأهل لذلك، وتهديدهم بحرمانها من الميراث وإيذائها هي وزوجها إن تم الرجوع؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا تزوجتِ بغير ولي تقليداً لمذهب أبي حنيفة، فالعقد صحيح. إذا أردتِ الرجوع لهذا الرجل بعقد جديد، فلا حقّ لأهلك في منعك، لقوله تعالى: {وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ}. إذا كان الرجل كفئاً في دينه ومنعكِ أبوكِ، كان عاضلاً، ويجوز لكِ رفع الأمر للقاضي ليزوجكِ. يجب عليكِ بر والديكِ ومحاولة إقناعهما، وإذا أصرا على المنع فلا حرج في مخالفتهما مع الاستمرار في برهما.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي