العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى "دسيسة سوء" و "خصلة خفية حميدة" المذكورتين في الفتوى، وهل ذنوب الخلوات سبب في سوء الخاتمة، وكيف يمكن للشخص أن يموت على حسن الخاتمة وله ذنوب خفية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

"دسيسة السوء" تعني الأعمال السيئة المخفية، و"الخصلة الخفية الحميدة" تعني الحسنات المخفية. سوء الخاتمة ينتج عن دسيسة باطنة من عمل سيئ لا يطلع عليه الناس، والعكس صحيح. الخوف من سوء الخواتيم يعكس قلق السلف من أن تخدعهم ذنوبهم عند الموت. فسوء الخاتمة لا تكون لمن استقام ظاهره وباطنه، بل لمن لديه فساد في العقيدة أو إصرار على الكبائر. ذنوب الخلوات خطيرة وقد تؤدي إلى سوء الخاتمة، والمؤمن غير معصوم لكنه يتوب ويكثر الطاعات. المصر على المعصية المستديم عليها هو من يخشى عليه سوء الخاتمة، بينما المتقون إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم تذكروا الله فاستغفروا ولم يصروا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
168096
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي