هل يجوز شراء شيء دون صيغة البيع والإيجاب إذا أمنت أن البائع لن يرجع في بيعه؟
البيع له صيغتان: قولية (الإيجاب والقبول) وفعلية (المعاطاة). الإيجاب ما يصدر من البائع بما يفيد البيع، والقبول ما يصدر من المشتري بما يفيد قبول العرض. المعاطاة هي أن يتم البيع والشراء دون تلفظ، كأن يعرض البائع السلعة فيأخذها المشتري ويدفع الثمن. اختلف الفقهاء في صحة بيع المعاطاة، فالجمهور يرون صحتها، بينما منعها الشافعية لعدم وجود الصيغة اللفظية الدالة على الرضا، بينما يرى الجمهور أن المعاطاة تدل على الرضا وعليها العرف والعادة. والراجح جواز البيع بالمعاطاة؛ لعدم وجود دليل صريح على اشتراط اللفظ، ولما فيه من التيسير على الناس وجريان العرف به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/187297