العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز شراء شيء دون صيغة البيع والإيجاب إذا أمنت أن البائع لن يرجع في بيعه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

له صيغتان: قولية (الإيجاب والقبول) وفعلية (المعاطاة). الإيجاب ما يصدر من البائع بما يفيد البيع، والقبول ما يصدر من المشتري بما يفيد قبول العرض. المعاطاة هي أن يتم البيع والشراء دون تلفظ، كأن يعرض البائع السلعة فيأخذها المشتري ويدفع الثمن. اختلف الفقهاء في صحة بيع المعاطاة، يرون صحتها، بينما منعها الشافعية لعدم وجود الصيغة اللفظية الدالة على الرضا، بينما يرى الجمهور أن المعاطاة تدل على الرضا وعليها والعادة. والراجح جواز البيع بالمعاطاة؛ لعدم وجود دليل صريح على اشتراط اللفظ، ولما فيه من التيسير على الناس وجريان العرف به.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
187297
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي