العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز شراء سلعة أو إنجاز عمل بصيغة الغائب، مع نية الشراء أو الإنجاز لنفسي، دون علم البائع أو صاحب العمل بأنني الطرف الآخر، وذلك خشية الحسد أو الطمع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في الشراء لنفسك أو قبول عمل دون إعلام البائع أو صاحب العمل بأنك تشتري أو تعمل لنفسك، ما لم يكن هناك غش أو خداع. البيع والإجارة صحيحان بالتراضي، قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ"، وقال صلى الله عليه وسلم: "إنما البيع عن تراض". لا يجب على المشتري إعلام البائع بهويته، وإخفاء حقيقة المشتري لا حرج فيه خاصة إذا كان لغرض معتبر، مع تجنب الكذب والاستعاضة بالمعاريض والكنايات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي