العودة إلى البحث

ماذا أفعل حيال قريبتي التي لا تريد التحدث إليّ بعد اعتذاري لها، وهل أُعتبر مذنبة لعدم رغبتها في التواصل معي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ما دمتِ اعتذرتِ لقريبتكِ ولم تقطعيها، فقد أصبتِ وأحسنتِ ولا إثم عليكِ، وإذا بقيتِ حريصة على صلتها والإحسان إليها فأنتِ على خير عظيم، وإذا بقيت هي قاطعة لكِ فهي على خطر عظيم؛ لحديث أبي هريرة: "إِنَّ لِي قَرَابَةً أَصِلُهُمْ وَيَقْطَعُونِي، وَأُحْسِنُ إِلَيْهِمْ وَيُسِيئُونَ إِلَيَّ، وَأَحْلُمُ عَنْهُمْ وَيَجْهَلُونَ عَلَيَّ! فَقَالَ: لَئِنْ كُنْتَ كَمَا قُلْتَ، فَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمْ الْمَلَّ، وَلَا يَزَالُ مَعَكَ مِنْ اللَّهِ ظَهِيرٌ عَلَيْهِمْ مَا دُمْتَ عَلَى ذَلِكَ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي