هل سيأخذ كل شخص سببته من العرب من حسناتي يوم القيامة، وهل سيعوضني الله حسنات من عنده للذين سببتهم بعد توبتي؟
التعميم بشتم الناس أو العرب جميعًا تجنٍّ؛ لأن فيهم المسلم والكافر، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ". والتوبة من ذلك مقبولة عند الله؛ لقوله تعالى: "وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ". واختُلف في كونه غيبة إلا بتسمية قوم معينين؛ لأن المتكلم قد لا يريد تعميم الشتم، لكن إن قصد التعميم عُدَّ غيبة. والتائب من الذنب كمن لا ذنب له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180024