هل يعتبر طلاق الزوجة للمرة الثانية مع قول "تحرمي عليّ إلى يوم الدين" في لحظة غضب نهائيًا لا رجعة فيه، أم يحق للزوجين العودة، علمًا بعدم توفر جهات شرعية للإفتاء في بلد الإقامة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الغضب لا يمنع وقوع الطلاق مطلقًا، بل منه ما يقع ومنا لا يقع. إن كنت طلقت زوجتك وحرمتها على نفسك في حالة غضب انغلق معه ذهنك بحيث لا تدرك ما تقول لم يقع الطلاق ولا التحريم. أما إذا كنت تدرك ما تقول وقع الطلاق والتحريم، وما دام هذا هو طلاقها الثاني فإن ارتجاعها ممكن. التحريم ليس طلاقًا بل هو ظهار، ويجب على المظاهر كفارة الظهار قبل مس زوجته، وهي: عتق رقبة، أو صيام شهرين متتابعين، أو إطعام ستين مسكينًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/36267
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 36267
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي