ما حكم مجاملة المخالف وصاحب المنكر بقصد سياسته واستمالة قلبه ورده إلى الصواب، مثل قول "معك حق" أو "أنت صح" مع عدم الموافقة الباطنية، وهل يدخل ذلك في باب الدخول معه في مناقشات غير مفيدة وأخذه على قدر عقله؟
الأصل في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وجوبهما، لكن يُترك النهي إذا أدى إلى مفسدة راجحة أو منكر أكبر، ويجوز تأخير الأمر والنهي إذا كانت المصلحة في التأخير غالبة، كأن يكون المدعو أقرب للاستجابة في وقت لاحق. وهذا من باب الحكمة في الدعوة، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في التدرج بتحريم الخمر. فإذا رأيت أن تأخير الدعوة أصلح، فلا بأس بذلك. المهم أن تلتزم بهذا الضابط، بحيث لا يؤدي السكوت إلى الموافقة أو الإقرار على المنكر، وأن تكون المجاملات لغرض الرفق واستصلاح المدعو لا لغرض الدنيا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/123767