ما هو المقصود بـ "روضة من رياض الجنة" الواردة في الحديث: "ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة"، ولماذا حُصرت هذه الروضة في هذه المسافة فقط ولم تشمل المسجد النبوي كله؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذا متواتر، وقد جاء بلفظ "ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة"، وهي الرواية الصحيحة. أما لفظ "قبري" فهو ضعيف؛ لأنه مخالف لرواية الأكثرين، ولو كان صحيحًا لاحتج به الصحابة عند تنازعهم في مكان دفن النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد ذكر العلماء في معنى "روضة من رياض الجنة" ثلاثة أوجه:
1. أن هذا المكان يشبه روضات الجنة في حصول السعادة والطمأنينة.
2. أن العبادة في هذا المكان سبب لدخول الجنة.
3. أن هذه البقعة ستكون بذاتها في الآخرة روضة من رياض الجنة.
والخلاصة: لهذا المكان فضيلة تقتضي الحرص على الجلوس فيه فيه، ولكن الأهم هو تقوى الله، والله سبحانه وتعالى يختص ما يشاء من الزمان والمكان والأشخاص بالفضائل لحكمة بالغة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7676
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7676
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي