هل يعتبر عصيانًا أن يخالف المرء رغبة أهله في اختيار الكلية، حيث يرغب هو في دراسة الحقوق بينما يريدون له الطب البيطري، مع العلم أنه لا يجد هداية في صلاة الاستخارة؟
يجب طاعة الوالدين وبرهما ما لم يكن في ذلك معصية لله أو ضرر على الشخص، لقوله صلى الله عليه وسلم: "رغم أنف من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنة"، ولقوله: "إنما الطاعة في المعروف" و"لا ضرر ولا ضرار". والاستخارة عبادة مستحبة قبل كل أمر، فمن سعادة ابن آدم استخارة الله ورضاه بقضائه، ومن شقوته تركه الاستخارة وسخطه بما قضى الله، فمن استخار فعليه الرضا بما يقضيه الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/49214