هل على السائل إثم لعدم حضوره جنازة والده بسبب استعجال إخوته الدفن، وهل يأثم على إنفاق والده المال الذي كان يرسله على إخوته، وهل عليه إثم لرفضه طلب والده السكن في المدينة؟ وهل يجوز قضاء دين والده من زكاة ماله المتبقية؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ليس عليك إثم في عدم شهود دفن والدك، وما فعله إخوتك من تعجيل دفنه هو اتباعاً .
يمكنك نفع والدك بعد موته بالدعاء له والاستغفار والتصدق عنه، وكل قربة تفعلها وتجعل ثوابها له ينتفع بها -إن شاء الله-.
لم يكن عليك إثم إذا كنت تدفع لوالدك الواجبة، ثم يدفعها هو لأولاده. أما إنفاقك عليه في مرضه وإنفاقك على إخوتك ودعاءه لك، فنرجو أن يحصل لك ثواب ذلك.
أما المبلغ المخصص ، فلم يكن يجوز لك دفعه لوالدك إذا كان غنياً ولو بنفقته الواجبة، فأنت ضامن لهذا المال وعليك دفعه لمستحقه. أما إذا كنتم عاجزين عن نفقة علاج والدكم، فلا حرج في أخذه من مال الزكاة. ولا يجوز قضاء دين الميت من الزكاة.
عليك صرف ما تبقى من المبلغ في مصرفه الموكل إليه، أو رده إلى الموكل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112983
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 112983
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي