هل يجوز لي مقاطعة عمي الذي يرتكب الكبائر ويؤذيني وأهلي، علمًا أن العلماء حكموا بكفره؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من اجتمعت فيه هذه الأوصاف فقد اجتمعت فيه الشرور، وعليه فليس عليك إثم إذا قاطعته، أو رددت عليه بالمثل، أو اشتكيت منه للسلطات، لقوله تعالى: "لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ"، وقوله تعالى: "وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ".
لكن لا ينصح بذلك إلا بعد اتخاذ كل السبل التي يمكن أن تسترجع بها حقك وتكفه عن الشر، وإذا استمر الفاسق على معصيته فنصحه وبيان الحق له مشروع.
كما يرشد إلى التوجه إلى الله بالدعاء، فدعوة المظلوم مستجابة، قال صلى الله عليه وسلم: "اتق دعوة المظلوم؛ فإنه ليس بينه وبين الله حجاب".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/83067
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 83067
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي