هل ترك حقوق الله تعالى أسوأ حالاً عند الله من ارتكاب المعاصي؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ذكر ابن القيم أن ترك الأوامر أعظم عند الله من ارتكاب المناهي، وذلك لعدة أسباب: منها قصة آدم وإبليس، وأن ذنب ترك الأمر مصدره غالبًا، بخلاف ارتكاب النهي الذي مصدره الشهوة. كما أن فعل المأمورات أحب إلى الله من ترك المنهيات، وقد علّق الله المحبة بفعل الأوامر، ونفاها عن فاعلي المناهي. وفعل المأمورات مقصود لذاته، وترك المنهيات مكمل له. إضافة إلى أن فعل المأمورات حياة للقلب، ومن تركها لم ينجُ، والطاعة والمعصية تتعلق بالأمر أصلاً، والامتثال عبودية وغاية الخلق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/45672
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 45672
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي