هل سنرى وجه الله فقط يوم القيامة، أم سنرى سائر صفاته كيَدَيْه ورجلَيْه واستواءه على عرشه، كما وعد بذلك النبي صلى الله عليه وسلم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
رؤية الله تعالى ثابتة بالكتاب دون تقييد بالوجه، ومن نصوصها قوله تعالى: (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ)، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنكم سترون ربكم عيانا".
وينبغي أن تبقى دلالة هذه النصوص على إطلاقها كما يليق بجلال الله تعالى من غير تكييف، مع التنبه إلى أن الإحاطة والإدراك منفيان عن الله تعالى، كما قال عز وجل: (لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ)، وقال: (وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا).
فنفي الإدراك لا يستلزم نفي الرؤية، بل هو إثبات لعظمة الله وكمال صفاته، وهذا هو الحق الذي اتفق عليه سلف الأمة وأئمتها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/103490
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 103490
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي