ما حكم التعامل مع صديق أقسم ألا يكلمني حتى أحلف له على صحة معلومة، وهي في الحقيقة غير صحيحة، مع العلم أنه استخدم القسم كوسيلة للضغط فقط؟
الظاهر أن اليمين المذكورة منعقدة، وصديقك أراد حضك على الحلف على المعلومة، وهو مقصود اليمين. فإذا أراد أن يكلمك، فعليه كفارة يمين، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "وإني -والله إن شاء الله- لا أحلف على يمين، فأرى غيرها خيرًا منها، إلا كفرت عن يميني، وأتيت الذي هو خير". ولا يجوز لك أن تحلف يمينًا كاذبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140037