العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التعامل مع صديق أقسم ألا يكلمني حتى أحلف له على صحة معلومة، وهي في الحقيقة غير صحيحة، مع العلم أنه استخدم القسم كوسيلة للضغط فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الظاهر أن اليمين المذكورة منعقدة، وصديقك أراد حضك على الحلف على المعلومة، وهو مقصود اليمين. فإذا أراد أن يكلمك، فعليه كفارة يمين، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "وإني -والله إن شاء الله- لا أحلف على يمين، فأرى غيرها خيرًا منها، إلا كفرت عن يميني، وأتيت الذي هو خير". ولا يجوز لك أن تحلف يمينًا كاذبة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140037
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي