ما حكم المال الذي يدفعه المشتري لتسديد ديون متأخرة على البائع (كهرباء وماء) لم يصرح بها الأخير عند البيع، ورفض سدادها بعد اكتشافها، وهل يعتبر هذا المال حرامًا على البائع نتيجة الغش والكذب؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما فعله البائع يشتمل على الكذب، لقوله تعالى: (ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللهِ عَلَى الكَاذِبِينَ)، وقوله صلى الله عليه وسلم: "وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار".
والغش بكتمان أمر لو اطلع عليه المشتري لما عقد ، لقوله صلى الله عليه وسلم: "من غش فليس مني".
وللسائل الخيار في رد البيع، والبائع ملزم شرعاً بأداء الذي في ذمته، وإن دفع السائل تلك الديون بنية الرجوع عليه فله ذلك، فإن أداها البائع فذلك المطلوب، وإن لم يؤدها كان مماطلاً، و"مطل الغني ظلم". والأحسن العفو عنه إذا لم يشجعه ذلك على التمادي في ظلمه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/92244
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 92244
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي