العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على المسلم المغترب الذي لا يزال طالباً أو معالاً، التواصل الشرعي مع جميع أرحامه، مع الأخذ بالاعتبار عدم سؤال بعضهم عنه، وتكلفة التواصل وكثرة عددهم؟ وهل يجب أن يكون التواصل دورياً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أمر الله بصلة الأرحام، ولم يبين الشارع مقدار ولا جنسها، فالرجوع فيها إلى . ولا يرتبط واجب الصلة بكون الأقارب يسألون عن الشخص، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل من إذا قطعت رحمه وصلها". وهذا منوط بالاستطاعة، فما عجز عنه المرء يسقط عنه. وللصلة درجات، أدناها ترك المهاجرة والسلام، وتختلف باختلاف القدرة ، فمنها واجب . ويكون الوصل بالزيارة أو المكاتبة أو الاتصال.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
141113
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي