العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد الاكتفاء بإعطاء الأرحام مبالغ نقدية دون التواصل الفعلي معهم صلة للرحم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يحدد الشرع طرقًا معينة أو قدرًا محددًا لصلة الرحم، بل يرجع الأمر في ذلك إلى العرف واختلاف الظروف، فتتحقق الصلة بالزيارة والاتصال والمراسلة والسلام، وكل ما يُعدّه العرف صلة. وللصلة درجات، أدناها ترك المهاجرة وصلتها بالكلام ولو بالسلام، وتختلف باختلاف القدرة والحاجة، فمنها واجب ومستحب. فإذا كان الأقارب محتاجين للمال، فدفع المال إليهم صلة، والأفضل أن يكون معه اتصال، أما إن لم يكونوا محتاجين فقد لا تتحقق صلتهم بمجرد دفع المال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
132756
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي