هل تأثم الزوجة بطلبها من زوجها أداء صلاة العشاء في المنزل في أيام عمله الشاقة، مع العلم بتأخر وقت الصلاة ورغبتها في قضاء الوقت معه وتجنب إبقاء الطفل مستيقظًا، خاصة وأن شيخ المسجد يرى إثمها بينما يترك هو الجماعة لنفسه مبررًا ذلك بإدخال السرور على قلب مسلم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
صلاة الجماعة في المسجد واجبة على الرجل المستطيع الذي يسمع النداء، ولا يجوز له أن يصلي في البيت إلا لعذر، والنداء هو سماع الأذان بالصوت المعتاد بدون مكبر مع رفع المؤذن صوته وسكون الرياح والضوضاء. وليس طلب الزوجة من زوجها صلاة العشاء في البيت عذراً شرعياً. أما بخصوص الإمام، فإذا حضر طعام العشاء جاز له البدء به وإن أقيمت الصلاة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا وضع العشاء وأقيمت الصلاة فابدؤوا بالعشاء"، ما دام هناك من يقوم بشعائر الصلاة من الأذان والإمامة. أما مجرد تلبية الدعوة لإدخال السرور على قلب الداعي فليس عذراً لترك الجماعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/100582
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 100582
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي