العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز استخدام المال العام غير الكثير في الأغراض الدعوية وغير الخاصة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المال العام محمي بالشرع، وحرمته قد تكون أشد من المال الخاص لتعدد الذمم المالكة له، وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الغلول وعظم أمره، وذكر أن الغلول يكون على أهله يوم القيامة عاراً وناراً وشناراً. والمال العام ملك لجميع المسلمين، مرصود لمصالحهم الدينية والدنيوية، ومن أهمها الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتعليم الناس أمور دينهم.

لذلك، يجب على القائمين على بيت مال المسلمين تخصيص نصيب وافر للدعوة إلى الله وتعليم الناس الخير. وإذا مُنِع هذا النصيب، ولم تكن هناك وسيلة أخرى للدعاة لتمويل مشاريعهم، واستطاعوا أخذ المال العام بطريقة مشروعة (كمسمى وظيفة أو عمل مقبول لدى الجهة القائمة على المال العام)، فلا حرج في ذلك. أما أخذه بطرق غير مشروعة، فقد يترتب عليه مفاسد للدعوة والدعاة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
42462
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي