العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر إجهاض الجنين في الشهر السابع بسبب تشوهه الشديد خطأً فادحًا يستوجب الكفارة، وما هي الكفارة في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الإجهاض محرم شرعًا وهو اعتداء على نفس خلقها الله، وتشتد الحرمة إن كان بعد نفخ الروح، ويعد قتلًا للنفس بغير حق. لا يجوز الإجهاض بسبب تشوه الجنين أو نقص الكالسيوم أو الحديد، ويستثنى من ذلك حالة واحدة وهي إذا ثبت بتقرير طبي موثوق أن حياة الأم في خطر داهم.

فعل أخيك وزوجته والأطباء ذنب عظيم، وعليهم إلى الله. وإذا حدث الإجهاض بعد نفخ الروح، فعليهم غرة (عبد أو أمة)، فإن لم توجد فعليهم عشر دية أم الجنين، تقسم على الورثة الذين لم يشاركوا في الإسقاط.

اختلف العلماء في وجوب صيام شهرين متتابعين على من ارتكب هذا الذنب. وينبغي تصحيح العبارة بأن "شاء الله عز وجل" بدلًا من "شاءت الأقدار".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
77560
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي