هل يجب على الشاب التائب الذي أقام علاقة محرمة مع امرأة متزوجة أن يسترد الهدايا والملابس والرسائل الغرامية التي قدمها لها ويحرقها خشيةً من المحاسبة عليها، وهل يجب عليه وعظها ونصحها للتوبة، وهل عليه فعل شيء تجاه زوجها، وهل يجوز له الدعاء عليها؟
أحسنت بالتوبة، ونوصيك بالإكثار من الصالحات والثبات على الحق. إقامة علاقة مع أجنبية منكر، وأشد إذا كانت متزوجة، والواجب الحذر من التساهل في التعامل مع الأجنبيات. لا يجب عليك استرداد الهدايا أو الرسائل الغرامية. أي تواصل معها قد يكون مدخلاً للشيطان، ويجب سد هذه الذريعة، قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ". وعليك اجتنابها تمامًا، وصرف نفسك لما ينفعك. من تمام التوبة التحلل من زوج المرأة، ولكن إذا كان الغالب حصول مفسدة أكبر، فاكتف بالإكثار من الدعاء والاستغفار له. لا تدعُ عليها، وعليك بنفسك بفعل الخيرات وترك المنكرات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/143094