كيف يمكن للفتاة أن تتوب وتستغفر وتشعر بالاطمئنان بعد سرقتها مجوهرات والدتها وإعطائها لشاب كانت تحبه، مع خشيتها من معرفة والدتها بالأمر وتدهور صحتها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
علاقات الحب بين الشباب والفتيات باب شر وفساد، شرع الزواج الشرعي للعلاقة بين الرجال والنساء. قطع العلاقة بهذا الشاب، والمبادرة إلى الله تعالى مما وقع من سرقة من حلي الأم. التوبة تكون بالإقلاع عن الذنب والندم عليه، والعزم على عدم العود إليه، مع رد الحق لصاحبته أو استحلالها منه، ولا يلزم إخبارها بالسرقة. يجب رد المسروق القائم بعينه، وما لا يمكن رده فعليك مثله إن كان له مثل، وإلا فقِيمته يوم السرقة، ويمكن رده بأي وسيلة لا تترتب عليها مفسدة ولا توقع في حرج.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180088
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 180088
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي