ما السبيل للتوبة وإصلاح النفس بعد سرقة مال الأم والأخت مع عدم معرفة المبلغ، وبعد غضب الأخت وقطيعتها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ندم السائلة وتوبتها قد يقبله الله، ولكن من ذنوب فيها حقوق للعباد تتطلب من صاحب الحق أو ردّه إليه. فإن أبرأتك أمك وأختك مما أخذت منهما فقد برئت ذمتك، وإلا وجب رد ما أخذت، وإن نسيت المقدار فاجتهدي في رد ما يغلب على ظنك أنه يبرئ ذمتك، واطلبي المسامحة منهما.
ويجب إصلاح العلاقة مع الأخت وتذكيرها بحرمة قطيعة الرحم، وإن أبت، فعليك الاستمرار في وصلها إليها. وأوصت الإجابة بالإكثار من الاستغفار، والحسنات، ومصاحبة أهل الخير، ولزوم ، والدعاء، والتفكير في الموت.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/187053
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 187053
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي