العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم كتابة الروايات لأحداث وقعت حقيقةً مع تغيير أسماء ومعلومات شخصية عن أصحابها حفظًا لخصوصيتهم، مع بقاء الأحداث المكتوبة حقيقية تمامًا دون زيادة أو نقصان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نسبة القول أو الفعل لغير قائله أو فاعله كذب محرم، إلا في نطاق ضيق لمصلحة لا تتحقق إلا به، أو لدفع مضرة لا تندفع إلا به. فلا يجوز إضافة حدث لغير من قام به ما لم تدعُ .

أما إذا كان في ذكر فائدة ولم يترتب عليه ضرر، ودعت الحاجة لعدم ذكر صاحبه، فيجوز حينئذٍ إذا أسند إلى اسم عام كـ"عبد الله" ولم يسند لشخص معين. فكل مقصود محمود يمكن تحصيله بغير الكذب، يحرم الكذب فيه، وإن لم يمكن تحصيله إلا بالكذب جاز، فإن كان تحصيل ذلك المقصود مباحًا كان الكذب مباحًا، وإن كان واجبًا كان الكذب واجبًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
171085
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي