العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر الزواج وترك الأم وحيدة، خاصة بعد تضحياتها وازدياد تعلقها بابنتها، أمرًا غير مستحب في الشريعة الإسلامية، مع الأخذ في الاعتبار مخاوف الابنة من إهمال الزوج لأمها أو منعها من صلتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الزواج سنة النبيين والمرسلين، وتعتريه أحكام الشرع المختلفة، فإذا خشي المرء الوقوع في إن لم يتزوج وجب عليه الزواج، وهو قول عامة الفقهاء، وإن لم يخش الوقوع في الحرام، ولكنه يجد شوقًا إليه فهو . أما إذا انتفت الدواعي للزواج فقد اختلف العلماء، ورجح استحبابه؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "فإني مكاثر بكم". ويُنصح بالمبادرة إلى الزواج حتى وإن انتفت الدواعي؛ لانتشار الفتن، مع إمكانية الجمع بين الزواج وبر الأم، واختيار الزوج الصالح يعين على ذلك، ولا يجوز للزوج أن يمنع زوجته من زيارة والديها ما لم يخش عليها ضررًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
99954
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي