ما هو الواجب عليَّ عندما يسألني أبي عن أخي، مع علمي برفض أخي أن أتحدث عنه، وهل أصدق أبي في إجابتي أم أكذب عليه، وهل إخباري أبي بحقيقة أخي يعتبر غيبة أو إفسادًا للعلاقة بينهما؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا سألك والدك عن أخيك، فاصدقه، ولا تكذب؛ لأن ذكر مساوئ الشخص يجوز إذا تحققت مصلحة كمنع منكر، ولأن الستر على العاصي ليس محمودًا دائمًا. فإذا كان أخوك لا يرتدع إلا بإخبار والدك، فأخبره، ولا تسايره بتأكيد الستر عليه؛ لأن ذلك يشجعه على فعله، بل خوّفه بإخبار أبيك إن لم يكف عن منكره.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/181788
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 181788
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي