العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الواجب عليَّ عندما يسألني أبي عن أخي، مع علمي برفض أخي أن أتحدث عنه، وهل أصدق أبي في إجابتي أم أكذب عليه، وهل إخباري أبي بحقيقة أخي يعتبر غيبة أو إفسادًا للعلاقة بينهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا سألك والدك عن أخيك، فاصدقه، ولا تكذب؛ لأن ذكر مساوئ الشخص يجوز إذا تحققت مصلحة كمنع منكر، ولأن الستر على العاصي ليس محمودًا دائمًا. فإذا كان أخوك لا يرتدع إلا بإخبار والدك، فأخبره، ولا تسايره بتأكيد الستر عليه؛ لأن ذلك يشجعه على فعله، بل خوّفه بإخبار أبيك إن لم يكف عن منكره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي