العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التخلص من الشعور بالذنب تجاه جريمة الإجهاض التي ارتكبتها، ومن الحب الذي ما زلت أكنّه للفتاة، مع العلم أنني متزوج ولدي أطفال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ملخص الجواب: الشيطان أوقع السائل في حب فتاة، ثم زين له الزنا والإجهاض، فيجب عليه من هذه المنكرات، ومنها علاقة الحب. وإذا تابت الفتاة، فالزواج منها خير سبيل للمتحابين. وإذا لم يتيسر الزواج، فعليه صرف قلبه عنها.

بالنسبة للإجهاض بعد تخلق الجنين، يجب على الطبيب الذي باشر الإجهاض التوبة ودفع دية الجنين (خمسة من الإبل) لورثة الجنين، أن يكفر بصيام شهرين متتابعين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
105954
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي