هل الاشتراك في صندوق توفير خاص بالموظفين، حيث تقتطع الجامعة مبلغًا معينًا من الراتب وتضيف إليه ضعفيه ويستثمر لصالحها مع ضمان استرداد المبلغ المضاف إليه الضعفين بعد خمس سنوات أو نهاية الخدمة، حلال أم ربا؟
المبلغ الذي يودعه الموظف في الصندوق يعتبر قرضًا للجامعة، وهي تلتزم بإضافة ضعفيه إليه ليستوفي الموظف عند الأجل المحدد المبلغ الذي اشترك به مع ما ستضيفه الجامعة إليه بعد استثمارها للمبلغ لمصلحة نفسها، وهذا ربا؛ لأن حقيقته أن الموظف دفع عشرين ليستوفي ستين بعد أجل، وبالتالي لا يجوز الاشتراك في هذا الصندوق. قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/169331