العودة إلى البحث

هل يُعد اختلاط مال الأيتام بمال الأم، أو إنفاقه في ترفيههم ومجاملات اجتماعية، إضاعة للأمانة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كان الأبناء قاصرين، فلا يجوز التصرف في أموالهم إلا للولي، ويستحب له تنميتها، ويجب عليه الإنفاق عليهم بالمعروف من أموالهم (طعامًا، كسوة، سكنًا، علاجًا، تعليمًا)، ولا حرج في التوسعة عليهم في المناسبات بما يدخل الفرح لقلوبهم.

يجب على الولي أن يتصرف في نصيب كل يتيم بما هو أصلح له. فإن كان هناك تفاوت كبير في احتياجاتهم، فيجب تمييز نصيب كل منهم والإنفاق عليه منه، أما إذا كانت نفقتهم متقاربة، فلا حرج في الإنفاق عليهم من المال قبل التمييز. ويُنصح بتقسيم الميراث شرعًا لحفظ الحقوق.

يجوز للولي خلط ماله بمال الأيتام إذا كان ذلك لا يضر بهم وكان على وجه الإصلاح، ولا يجوز له إهداء أو مجاملة الآخرين من أموالهم.

يجب إيداع الأموال في المصارف الإسلامية الملتزمة بالضوابط الشرعية، ولا يجوز إيداعها في المصارف الربوية، ويجب سحبها منها، وإن نشأت فوائد ربوية فيجب التخلص منها بصرفها في وجوه الخير.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي