كيف يمكن فهم فضل الله تعالى في سياق تداخل أفعال الناس ومساهماتهم، وهل يمكن نسبة كل شيء إلى فضل الله مع وجود فضل للناس كما في شراء الوالدة للطعام أو صرف الدولة للإعانة، وتأسيساً على قول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
نسبة الفضل كله لله تعالى حق واجب؛ لأنه الخالق والميسر والمدبر، وهذا لا يتعارض مع نسبة الفضل لمن أجراه الله على يديه، ولكن هذه النسبة دون الأولى في الرتبة. فالتسوية بين الله وبين خلقه في الرتبة من الشرك الأصغر، كقول: "لولا الله وأنت"، والصواب أن يقال: "لولا الله ثم فلان"؛ لأن الواو تقتضي المساواة، بينما "ثم" تقتضي الترتيب. ويجب أن تُضاف الأمور ونفع الأسباب إلى إرادة الله ابتداءً، ثم يُذكر السبب. والمقصود أن نسبة الفضل لله تعالى حقيقة، ونسبته للمخلوق صحيحة بالنظر للسببية، ولذلك يجب شكر الله أولاً ثم شكر من أجرى الله الخير على يديه، لقوله صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس، لا يشكر الله" و "من آتى إليكم معروفًا فكافئوه".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/160968