العودة إلى البحث

ما حكم قول الفضل لله وللرسول في كل شي ؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يحتمل أن يكون قصد من قال "الفضل لله وللرسول" أحد أمرين: الأول، أن الفضل لله وللرسول في معرفة الحق وإقامة الأدلة، وهذا المعنى صحيح، فللنبي فضل على الأمة لجهده وصبره، لكن المشروع ألا يجمع بين الله ورسوله بحرف العطف "الواو" الذي قد يوهم التسوية. وقد نهى النبي عن ذلك حماية للتوحيد، فيقال "ما شاء الله ثم شاء فلان". والثاني، أن يقصد أن الفضل لله وللرسول في كل شيء من أمور الدين والدنيا، وهذا تسوية لا تصح؛ لأن المتفضل بالإنعام والتوفيق هو الله وحده. فإن قصد أن النبي له قدرة على التصرف في الكون بالإنعام، فهذا شرك أكبر. وإن اعتقد أنه لا يتصف بصفات الربوبية، لكن العبارة جرت على لسانه تساهلاً، فهذا شرك أصغر يجب التوبة منه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي