العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم شراء قطعة أرض بالريف، وهل تبرأ الذمة بذلك، مع العلم أن المشروع المقام عليها انتهى وتملّكها مواطنون من الدولة بعد تقديم الأوراق اللازمة، لكن توجد أقاويل بأن الأرض كانت ملكًا لأناس آخرين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز شراء أرض نزعت ملكيتها من أصحابها إن كان نزعها بسبب شرعي معتبر مع تعويض أصحابها تعويضًا مناسبًا. أما إذا كان النزع بغير سبب شرعي، أو بدون تعويض، فلا يجوز شراؤها ممن هي بيده؛ لأنه لا يملكها، وفي ذلك تعاون على الإثم وأكل لأموال الناس ، لقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ" وقوله: "وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ". وما ذكر أعلاه مبني على غلبة الظن بصحة المعلومة، أما مجرد الشك فلا يحرم .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
77167
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي