هل تُعتبر الزوجة مُذنبة، وماذا تفعل لتسترجع زوجها بعد طلاقها للمرة الثانية، خاصة وأنها خرجت مع إخوتها مُجبرة، رغم تحذير زوجها لها بعدم الخروج معهم؟
الحياة الزوجية رباط مقدس وميثاق غليظ، ويجب تعظيمها وعدم تعريضها للوهن لأتفه الأسباب. تحدث المشاكل والخلافات بشكل طبيعي، والمشكلة تكمن في عدم التروي في حلها. إذا أهان الزوج زوجته أمام أهله وأساء إليها فهو آثم ومسيء. لم يكن ينبغي التعجل في طلب الطلاق بسبب الإهانة، فقد ينتج عن ذلك الندم. أفضل ما يوصى به هو الصبر. لا بأس بالسعي للرجوع للزوج إن لم تكن هذه الطلقة هي الثالثة، والاستعانة بالله وبالعقلاء من الأهل. إن رفض الزوج فلا تتبعي نفسك، فقد ييسر الله لك زوجًا غيره، لأن "وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا". إذا كانت الإهانة تضررت منها الزوجة، فيجوز لها طلب الطلاق. وإذا كان رد الإهانة بالمثل دون تجاوز للحد فلا ذنب عليها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/129870