العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعتبر الزوجة مُذنبة، وماذا تفعل لتسترجع زوجها بعد طلاقها للمرة الثانية، خاصة وأنها خرجت مع إخوتها مُجبرة، رغم تحذير زوجها لها بعدم الخروج معهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحياة الزوجية رباط مقدس وميثاق غليظ، ويجب تعظيمها وعدم تعريضها للوهن لأتفه الأسباب. تحدث المشاكل والخلافات بشكل طبيعي، والمشكلة تكمن في عدم التروي في حلها. إذا أهان الزوج زوجته أمام أهله وأساء إليها فهو آثم ومسيء. لم يكن ينبغي التعجل في طلب بسبب الإهانة، فقد ينتج عن ذلك الندم. أفضل ما يوصى به هو . لا بأس للرجوع للزوج إن لم تكن هذه الطلقة هي الثالثة، والاستعانة بالله وبالعقلاء من الأهل. إن رفض الزوج فلا تتبعي نفسك، فقد ييسر الله لك زوجًا غيره، لأن "وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا". إذا كانت الإهانة تضررت منها الزوجة، فيجوز لها طلب الطلاق. وإذا كان رد الإهانة بالمثل دون تجاوز للحد فلا ذنب عليها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
129870
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي