العودة إلى البحث
السؤال

هل على الزوجة إثم لعدم عودتها لزوجها وإعطائه حقوقه، وذلك بعد تعرضها للشك والضرب والإهانة ومحاولة إيذائها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الحال كما ذُكر، فلا إثم على الزوجة في الخروج من بيت زوجها وعدم العودة إليه؛ لجواز خروجها بلا إذن الزوج إن كانت لها نازلة أو ضربها ضربًا مبرحًا.

يجوز للزوجة رفع أمرها لردع الزوج أو التطليق عليه، فلها التطليق على الزوج بالضرر، وهو ما لا يجوز شرعًا كهجرها بلا موجب شرعي، وضربها.

الناصح به هو في الإصلاح، وتوسيط بعض الصالحين ليكلموا الزوج ويبينوا له عدم جواز أفعاله واتهاماته بغير حق. وإن كان يعاني من اضطراب نفسي، فينبغي السعي في علاجه، فإن عاد إلى صوابه وعاشر بالمعروف فخير، وإلا فلها مفارقته بطلاق أو خلع، ولا إثم عليها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
169787
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي