العودة إلى البحث

ما حكم الشرع في اتهام فتاة ملتزمة ومتدينة بالباطل من قبل أشخاص يسعون لتشويه سمعتها دون دليل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يجوز ما يقوله عنك هؤلاء الذين وصفتهم بالاستهتار، ولك الحق في رفع أمرهم إلى الحاكم الشرعي لأخذ حقك منهم، فهم يستحقون التعزير على ما ينسبونه إليك. وقد أفتى شيخ الإسلام بأن المعتدَى عليه بالشتم والسب له أن يعتدي بالمثل، ما لم يكن المحرم محرماً لعينه كالقذف بغير الزنا، فإنه يُعزر. وذكر صاحب معالم القربة أن من أتى معصية لا حد فيها ولا كفارة كالقذف بغير الزنا يُعزر. وقال الزيلعي أن من قذف مسلماً بغير الزنا، كقوله "يا فاسق" أو "يا سارق"، يُعزر لإلحاقه الشين به. ولا تستحقين إيجاب التعزير بمجرد الدعوى، بل لابد من إثبات ذلك بالبينة أو بإقرارهم أمام المحكمة. ومع أن لك الحق في ذلك، ننصحك بالصبر وعدم رفع الأمر إلا إلى الله، فالعاقبة محمودة في الدنيا والآخرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي