العودة إلى البحث
السؤال

هل تكرار سرقة المتاع وفقدان الحاجيات يشير إلى وجود مال حرام أو كسب غير مشروع في أموالي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا سُرق مال الرجل أو ضاع، فليس ذلك دليلاً على حرمة ماله، بل هو من المصائب التي قد تُصيب الإنسان. عليه أن يراجع علاقته مع ربه، فقد يكون قصّر في زكاة ماله، أو اكتسبه بطرق غير مشروعة، أو ارتكب ذنوبًا أخرى.

الطاعات تجلب البركات، ولكن الله قد يبتلي عباده في أموالهم ليرفع الصابرين، فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط. كما قال تعالى: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ).

الصالحون يُبتَلون في أموالهم، والابتلاء يكون على حسب ، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض ما عليه خطيئة.

مقولة "المال ما يضيع" غير صحيحة بإطلاق، وقد ورد فيها حديث ضعيف جدًا.

لا يلزم أن يكون ضياع المال دليلاً على شبهة فيه، ولكن على العبد محاسبة نفسه في مصدر ماله وطرق إنفاقه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1217
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي