هل يجوز تغيير وقت صلاة الجمعة المُعتاد والمُتفق عليه إلى وقتٍ أبكر بسبب ظروف العمل؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ذهب الصحابة والتابعين والأئمة الثلاثة إلى أن وقت صلاة هو وقت صلاة الظهر، ويبدأ بزوال الشمس وينتهي بدخول وقت العصر. ودليلهم في ذلك ما رواه البخاري وغيره عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم "كان يصلي الجمعة إذا مالت الشمس". فصلاة الجمعة تشرع بدخول وقتها وهو وقت أذان الظهر، فيجوز الإتيان بها بعد مباشرة أو بعده بنصف ساعة، وإذا وجدت مصلحة في تغيير الوقت المتعارف عليه فلا حرج شرعاً في ذلك، بشرط ألا يلزم من ذلك فعل خارج الوقت المحدد لها، وألا يترتب على ذلك مفسدة توجب تفريق جمع المسلمين وكلمتهم، خاصة في البلاد غير المسلمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/34464
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 34464
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي