هل يُعد وضع مصحف في مكان الحج من أفعال الخير والصدقة؟
لا ريب أن وقف المصحف أو كتب العلم الشرعي النافعة في المشاعر أو غيرها من الأماكن يعد من العمل الصالح وفعل الخير، لكونه إعانة على الخير ودلالة عليه، وذلك لقوله تعالى: "إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ"، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "من دل على خير فله مثل أجر فاعله".
وقد جاء في خصوص المصحف حديث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن مما يلحق المؤمن من عمله، وحسناته بعد موته علمًا علمه، ونشره، وولدًا صالحًا تركه، ومصحفًا ورثه، أو مسجدًا بناه، أو بيتًا لابن السبيل بناه، أو نهرًا أجراه، أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته يلحقه من بعد موته".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/161572