ماذا تفعل الزوجة التي لا يمارس زوجها العلاقة الحميمة معها منذ ثلاث سنوات، رغم أنها فقدت وزنها وتتزين له، وهو يقول إنها جميلة ولا يوجد أفضل منها، لكنه يعتذر بالتعب من العمل، فكيف تحصل على الحب والعلاقة الحميمة التي تشعرها أنها جميلة ومحبوبة؟
معاناة الزوجة من هجران زوجها مؤلمة، فقد تستغني عن حاجاتها المادية، لكنها لا تستغني عن زوجها في العفة وقضاء الوطر. ويجب على الرجل أن يطأ زوجته بالمعروف، وهو من أوكد حقها عليه، أعظم من إطعامها، ويجب في كل أربعة أشهر مرة، أو بقدر حاجتها وقدرته، وهذا أصح القولين، وفي البضع أجر.
فإن كانت الزوجة لم تقصّر في واجباتها، فعليها التأكد من أمرين:
1. عدم وجود مشكلة طبية تمنع الزوج من المعاشرة، سواء نفسية أو عضوية. 2. سد كل المنافذ أمام الزوج لتصريف شهوته إلا زوجته؛ فإذا اعتاد طرقاً أخرى (محرمة كالاستمناء أو الفجور، أو مباحة كغير الجماع)، ضعف ذلك رغبته في وطء زوجته. ويجب ترك كل ما يؤدي إلى ذلك، والجنس الفموي من أسباب المشكلة لا حلّها.
وإذا لم يتغير حال الزوج بعد بذل كل الجهود، وبقي معرضاً عن إعفاف زوجته، فللزوجة أن تطلب الفراق، وقد يبدلها الله خيراً منه. ويجوز للزوجة المتضررة من ترك الوطء سواء بقصد الزوج أو بغير قصد، مع قدرته أو عجزه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7686
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7686
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي