ما حكم دخول رجل جيش دولة كافرة إذا كان يلزمه بعد أربعة أشهر الحلف على الدفاع عنها للاستمرار؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز للمسلم الانخراط في جيش دولة كافرة؛ لما في ذلك من مفاسد، منها تعريض المسلم نفسه للخطر لا لإعلاء كلمة الله، وإعانة الكفار في حرب بعضهم بعضًا، وهو أمر غير جائز من حيث الأصل؛ لأن القتال يجب أن يكون لإعلاء كلمة الله وإعزاز دينه، لا لإعلاء كلمة . وقد ذكر السرخسي أن المسلمين المستأمنين في دار الحرب لا يقاتلون مع أهل الحرب، إلا إذا خافوا على أنفسهم للدفاع عنها. وذكر محمد بن الحسن أن المسلمين لا يقاتلون أهل الشرك مع أهل الشرك؛ لأن الفئتين حزب الشيطان. وورد في المدونة أن الإمام مالكًا كره قتال الأسارى المسلمين مع ملك الكفار ضد عدوه، ورأى أنه لا يجوز للمسلم سفك دمه من أجل إدخال الكفار من كفر إلى كفر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/142733
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 142733
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي