كيف أهلك الله قوم لوط، وهل رفع جبريل قراهم، وهل القصة حقيقية أم من الإسرائيليات، وما معنى "وما هي من الظالمين ببعيد"، وهل المقصود بالأمراض الجنسية أم الحجارة، وهل يتحقق الوعيد بوجود أناس مثلهم في الكفر والفعل، وهل عوقبت زوجة لوط والنساء الممارسات للسحاق بنفس العذاب؟
ورد في السُّنَّة النبوية أنَّ جبريل -عليه السلام- فقأ أعين قوم لوط حينما حاولوا الاعتداء على ضيوفه. وقد ذكر بعض التابعين أن جبريل -عليه السلام- رفع مدائن قوم لوط بجناحه حتى سمع أهل السماء نباح كلابهم، ثم قلبها، إلا أن هذا لم يَرِد عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، وغالب هذه الروايات مأخوذة من الإسرائيليات.
أما بخصوص قوله تعالى: "وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ"، فتعني أن ديار قوم لوط ليست ببعيدة عن الكفار المعاصرين، أو أن الحجارة التي أمطرت على قوم لوط ليست ببعيدة عن الظالمين الذين يفعلون مثل فعلهم، وهذا تهديد لهم.
وقد شمل العذاب قوم لوط رجالًا ونساءً، لأنهم جميعًا كانوا كافرين مكذبين للرسول لوط، والكفر بتكذيب الرسول كافٍ لإيقاع العقوبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/147007