ما الحكمة من وصف اللواط بالإسراف في قوله تعالى: (بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ)؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يقول الله تعالى: ﴿إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ﴾، ويعني الإسراف هنا مجاوزة الحد، والإفراط، ووضع الشيء في غير موضعه.
وقوم لوط أسرفوا لأنهم جاوزوا الذي أباحه الله لهم، إلى الذي حرّمه الله عليهم، فالعمل نفسه إسراف وخروج عن الحد، وهو كبيرة من كبائر الإثم حتى لو وقع مرة واحدة.
فالإسراف المذكور في الآية ليس معناه أن استحقاق قوم لوط للعذاب كان بسبب تكرار فعلهم المنكر، بل لأن هذا الفعل القبيح في حد ذاته إسراف ومجاوزة للحد الذي وضعه الله، حتى لو حدث مرة واحدة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4286
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4286
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي