ما الحكمة من وصف اللواط بالإسراف في قوله تعالى: (بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ)؟
يقول الله تعالى: ﴿إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ﴾، ويعني الإسراف هنا مجاوزة الحد، والإفراط، ووضع الشيء في غير موضعه.
وقوم لوط أسرفوا لأنهم جاوزوا الحلال الذي أباحه الله لهم، إلى الحرام الذي حرّمه الله عليهم، فالعمل نفسه إسراف وخروج عن الحد، وهو كبيرة من كبائر الإثم حتى لو وقع مرة واحدة.
فالإسراف المذكور في الآية ليس معناه أن استحقاق قوم لوط للعذاب كان بسبب تكرار فعلهم المنكر، بل لأن هذا الفعل القبيح في حد ذاته إسراف ومجاوزة للحد الذي وضعه الله، حتى لو حدث مرة واحدة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4286