العودة إلى البحث
السؤال

ما العلاقة بين الإسراف ومخالفة الفطرة في الآية الكريمة "إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاءِ ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أصل الإسراف هو تجاوز الحد، سواء بالإفراط أو التقصير. هذه الفاحشة تتجاوز الحد الذي أباحه الله، والشهوة المعتادة. الإسراف مجاوزة للعمل في نوعه، وهذا الفعل الشنيع يتضمن مفاسد كثيرة، منها استعمال الشهوة الحيوانية في غير ما غرزت عليه، وتغيير خصوصية الرجولة، وامتهان المفعول به، وقطع النسل أو تقليله، وجلب الأضرار للفاعل والمفعول.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
173819
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي