ما العلاقة بين الإسراف ومخالفة الفطرة في الآية الكريمة "إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاءِ ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ"؟
أصل الإسراف هو تجاوز الحد، سواء بالإفراط أو التقصير. هذه الفاحشة تتجاوز الحد الذي أباحه الله، والشهوة المعتادة. الإسراف مجاوزة للعمل في نوعه، وهذا الفعل الشنيع يتضمن مفاسد كثيرة، منها استعمال الشهوة الحيوانية في غير ما غرزت عليه، وتغيير خصوصية الرجولة، وامتهان المفعول به، وقطع النسل أو تقليله، وجلب الأضرار للفاعل والمفعول.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/173819