العودة إلى البحث
السؤال

ما سبب اشتهاء ما هو مخالف للفطرة، وكيف ينتشر هذا الأمر في الماضي والحاضر، وهل وجوده يدل على أنه ابتلاء من الله وليس مخالفًا للفطرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس صحيحًا تعريف ما يخالف الفطرة بأنه: "الذي لا يستطيع الإنسان فعله أو على الأقل لا يفعله مرتاحًا أو مستمتعًا"، لأن هناك من ينتكس انتكاسًا كليًا، فلا يشتهي ولا يتلذذ إلا بالقاذورات. أما من بقي معه شيء من فطرته، فإنه ينفر من هذه الانحرافات ويلوم نفسه.

وكون المرء يتعرض لرغبات منحرفة بسبب البيئة أو الصحبة أو الإعلام ، مع النفس الأمارة بالسوء، هو نوع من البلاء. وقد روى الإمام أحمد عن عمر رضي الله عنه أن الذين يشتهون المعصية ولا يعملون بها، أولئك الذين امتحن الله قلوبهم ، لهم مغفرة وأجر عظيم. ومجاهدة النفس في هذا الميل نوع من الجهاد الذي يرفع قدر صاحبه. وينصح السائل بمراسلة المواقع الاستشارية المتخصصة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
117468
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي