العودة إلى البحث
السؤال

هل تعارض نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الاستغفار لأبي طالب مع محاولته الصلاة على رأس المنافقين، وما معنى "أكثركم جمعًا للقرآن" و "أخذ للقرآن"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نهى الله تعالى رسوله والمؤمنين عن الاستغفار للمشركين بقوله: (مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ)، وهذه الآية نزلت بعد قول النبي صلى الله عليه وسلم في شأن أبي طالب: "أما والله لأستغفرن لك ما لم أنه عنك"، وصار المسلمون يستغفرون لموتاهم أيضًا، فكانت الآية دليلًا قاطعًا على حرمة الاستغفار للمشركين.

وأما صلاة النبي صلى الله عليه وسلم على عبد الله بن أبي، فكانت بناءً على ظاهر إسلامه، ثم لم يفعل ذلك لما نُهي عنه.

وبخصوص دفن الأموات في قبر واحد، فالمعنى بتقديم أكثرهم قرآنًا أي أكثرهم حفظًا للقرآن، وهذا دليل على فضله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
56246
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي